لدمعِ معي حكاية عميقة ॥ مختلفة من نوع خآص هي ॥
متلازمان نكآدُ لا نفترق .. فعند حزني يكون له نصيب مني .. وعند فرحي
يكون له نصيب ايضآ ,
[ من دمع العيون .. نُسجت حكايتنا .. ! ]
يكون له نصيب ايضآ ,
[ من دمع العيون .. نُسجت حكايتنا .. ! ]
في غرفة مظلمة تتثآقل أنفاسي ,
اشعر بموجة من الحزن تعتريني
أصابني الحزنُ فاعياني !
تتساقط دموعي
وتنهمر بشدة ..
لا تتوقف ..
هل هُنالك من يسمع صوت أهاتي ..
اشعر بموجة من الحزن تعتريني
أصابني الحزنُ فاعياني !
تتساقط دموعي
وتنهمر بشدة ..
لا تتوقف ..
هل هُنالك من يسمع صوت أهاتي ..
أبحث عن ذلك الحُلم الذي فقد
وما أن كآن يغطي أيامي
الى أن أصبح بيني وبين الدموع حكآية
لا تتوقف مع الايام بل انها تستمر
حكآية أصبحت اتنفسها ..
وأتسآل هل الحُب خلق من الدموع
أم العكس !
وما أن كآن يغطي أيامي
الى أن أصبح بيني وبين الدموع حكآية
لا تتوقف مع الايام بل انها تستمر
حكآية أصبحت اتنفسها ..
وأتسآل هل الحُب خلق من الدموع
أم العكس !
ما عرفت يومآ ,,
الا تلك الحكاية العميقة بيني وبين ذلك الدمع !
فأصبح حزنآ عابثآ يرتسمُ بين عيني ,
يــ لازمني كلما صحوتُ ونمت !
ويتجدد معي الى أن نتوحد !
فـ ابكي كطفلة فقدت طعم الفرح
نُزعت منها البرآئة كما يُنزع
ذلك العشقُ من قلبِ صاحبه ..
لـ تُذركني دموعي به
الا تلك الحكاية العميقة بيني وبين ذلك الدمع !
فأصبح حزنآ عابثآ يرتسمُ بين عيني ,
يــ لازمني كلما صحوتُ ونمت !
ويتجدد معي الى أن نتوحد !
فـ ابكي كطفلة فقدت طعم الفرح
نُزعت منها البرآئة كما يُنزع
ذلك العشقُ من قلبِ صاحبه ..
لـ تُذركني دموعي به
فاجدهُـ بها قريبآ كـ قُربِ انفاسي مني !
كـ قُربِ روحي من جسدي !
وكآنه يمتزج بي فيغلفني ,
كما تُغلفني دموعي ..
دعني احكي حكايتنا وابتدء منك لانتهي اليكَ ..
دعني اُقربك مني اكثر فآكثر
واحفر اسمك على ورقتي
لــ أتهجآكَ [ مجنونة بك ]
كـ قُربِ روحي من جسدي !
وكآنه يمتزج بي فيغلفني ,
كما تُغلفني دموعي ..
دعني احكي حكايتنا وابتدء منك لانتهي اليكَ ..
دعني اُقربك مني اكثر فآكثر
واحفر اسمك على ورقتي
لــ أتهجآكَ [ مجنونة بك ]
بملكية انثى مغرمة بالدموع
فآدخلك مملكتي ,,
واسكنها فيك واحرمها على غيركَ
ونبقى للآبد !
أغمض عينآي لتتجدد دموعي
لوجودك بقربي ..
فلا نهاية لي الا بـ قلبك
فآدخلك مملكتي ,,
واسكنها فيك واحرمها على غيركَ
ونبقى للآبد !
أغمض عينآي لتتجدد دموعي
لوجودك بقربي ..
فلا نهاية لي الا بـ قلبك
لـ أفوز بك وتنتصر أنوثتي
بعشقك لي !
وهكذا كآن للدمع حكآية هي انت
نسجتها عشقآ ..
وغلفتها حُبآ ,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق