الخميس، 2 ديسمبر 2010

دائما هي الاحزان تهرب بنا الى متاهات الاروقه
وسراديب العذاب
بين صراخات الصمت وعذابات السكون
نسير بين بقايا حطام
وفوق صخورٍ مبلله بدماء نزفتها الجراح
لتنزلق بنا الى حيث الهاوية السحيقه
الى أعماق الغرق مكبلين بقيود العهود
مُثقلةٌ خطانا بأثقال الألم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق